إحدى ثمار الروح كلمة نعرفها جميعًا.
الفرح بركة لنا نحن المؤمنين على الأرض.
لا يستطيع الإنسان أن يصنع الفرح الذي أعنيه،
فهو يأتي من الله، ويُعطى للودعاء.
إنه يتيح لك أن تتألم وفي داخلك سلام.
ولا يرحل إلا عند حضور الخطية.
يعينك الفرح على اجتياز محن الحياة،
ويمنح قلبك سلامًا يظل يغفر.
لا يتخلى عنا خلال الصراعات التي نواجهها،
بل يمنحنا الشجاعة ويُبقينا في النعمة.
الفرح أمر لا يعرفه هذا العالم.
فهو لا يأتي من اللذة ولا من المشاعر المتنامية،
بل يأتي من السلام الذي لا يمنحه إلا الله.
إنه للمفتدين، وللحياة التي يحياها هو.
فلماذا يرفض كثيرون هذه العطية العظيمة،
المعروفة بالشفاء ورفع الأعباء؟
إن وجدت نفسك تفتقر إلى الفرح الآتي من فوق،
فالتفت إلى المخلّص ومحبته الفادية!


