نسمع كل هذا الحديث، عن بهاء المجد وجماله
والكتاب المقدس يتكلم ويروي قصته بنفسه.
هناك مكان في الأعالي، لا تعب فيه ولا خصام.
لكن الكنيسة قد تنسى تلك الحياة،
إن كان حضور الله يشرق كالشمس،
فالغناء العذب يشمل الجميع.
إن كانت السماء حقيقة، فسأطرح سؤالًا:
لماذا كل هذا التركيز على حياة لن تدوم؟
نبني قصورنا هنا على هذه الأرض،
ولا بد أننا نسينا كم أن قيمتها ضئيلة.
ننظر إلى ما نملك ونقول إننا مباركون،
وننسى أنه عما قريب سيحترق مع سائر الأشياء.
الكنوز ثمينة، وهذا ما نتفق عليه.
لكن أودعوها في السماء حيث تبقى إلى الأبد.
أَنَفقد حياتنا من أجل الرب الصالح؟
عندئذ نربح الأبدية وننعم بالسماء.
أم نحب حياتنا، والكتاب المقدس واضح
بأننا سنفقد فرصتنا في السماء الغالية.
إن كانت السماء حقيقة، فلا بد أننا مرتبكون،
إذ يبدو أن هذه الحياة هي ما يسلّينا.
إن كانت السماء تنتظرنا، وكنا نعلم أننا سنذهب إليها،
فلماذا نخاف حين يوجه الموت ضربته؟
حين تكون الحياة الآتية هي السماء، والأبدية معه،
يكون الموت بدايةً، فلماذا يبدو كئيبًا؟
يخبرنا الكتاب المقدس أن حياتنا ليست إلا بخارًا.
فلنتعقل بحكمة ونحوّل أنظارنا.
إن كانت السماء حقيقة
العدد الأصليThe Heartbeat of the Remnant · الربيع 2022 · المجلد 26 · الرقم 1مرجع المقال في المجلة
إن كانت السماء حقيقة. ~by Barry Grant. The Heartbeat of the Remnant, الربيع 2022 · المجلد 26 · الرقم 1. صفحات المصدر 7.
The Berean Voice
مقالات ذات صلة
اقرأ العددأما من سبب؟
وقال داود: «ماذا فعلت الآن؟ أما من سبب؟» – صموئيل الأول 17:29. وقعت قصة داود وجليات قبل أكثر من ثلاثة آلاف سنة، وظلت منذ ذلك الحين محبوبة على الدوام لدى الصغار والكبار. ثمة شيء في محنة المستضعف نتعاطف معه جميعًا. ولعلنا…
السير معها في درب الحزن
قد تمشين ذات يوم على شاطئ البحر. تلتفتين إلى الوراء لتشاهدي آثار أقدامك وهي تختفي مع الموجة التالية من الماء الزبدي. تحبين سماع حفيف الأمواج المهدئ. وتتأملين امتداد الشاطئ الرشيق والمحيط المتلألئ بعيدًا حتى الأفق. الحياة…
انظر إلى قوس قزح
كانت العاصفة مظلمة ومخيفة، وتلبدت فوق رأسي غيوم داكنة. ومض البرق من حولي، واستبد بي الخوف وملأني رعبًا. دوى الرعد نذيرًا بما هو آتٍ. وشعرت بأن قلبي مثقل ومخدّر. كانت العاصفة تهوج من حولي، فيما أخرسني الاضطراب في داخلي.…



