# شهادتنا بأن طرق الله تنجح

اللغة: ar  
الكاتب: Mark &amp; Ann Brubaker \| East Earl, PA  
العدد الأصلي: The Heartbeat of The Remnant, الصيف 2019, الرقم 2  
صفحات المصدر: 7  
اقرأ المقال: <https://remnant.truechristian.church/ar/الحياة-المسيحية/شهادتنا-بأن-طرق-الله-تنجح/>
ملف PDF الأصلي: Summer\-2019\-Remnant\.pdf
[The Heartbeat of The Remnant, الصيف 2019](<https://remnant.truechristian.church/ar/issues/heartbeat-remnant-2019-summer/>)

قبل نحو 43 عامًا، في ظهيرة دافئة من شهر آب، خرج شابان يبلغان من العمر 19 عامًا \(امرأة شابة وخطيبها\) من منزل والديها بحماسة، وسارا ببطء نزولًا من تل صغير نحو مجموعة من 200 شخص كانوا ينتظرون\. وكان والدها، وهو خادم، ينتظرهما في مقدمة الممر\. وقد احمرّ وجههما من الحماسة، فوقفا أمامه واستمعا إلى الرسالة القصيرة التي أعدّها بشأن الزواج\. وخفق قلباهما ترقبًا، فأجابا بفرح: «أقبل»، عاقدين عهدًا أحدهما مع الآخر ومع الله\.

كان كلاهما يفهم معنى الأمانة «في المرض والصحة، في الفقر والغنى، في السراء والضراء، إلى أن يفرقنا الموت»\. وقد أظهرت لهما أجيال سبقت أنه أمر ممكن\. أراهما ذلك والداهما وإخوتهما وأخواتهما، وأعمامهما وعماتهما وأخوالهما وخالاتهما\. وظنا أن حياتهما ستكون نعيمًا حتى مغيب شمس العمر… أو هكذا اعتقدا\.

لم يخطر ببالهما قط أن محنًا عظيمة ستختبر صميم إيمانهما والتزامهما\. مرا بأوقات مالية عصيبة\. \(كان رصيد دفتر الشيكات أقل من الفواتير المستحقة\.\) ومرا بأوقات فرضت عليهما قرارات تغيّر مجرى الحياة\. \(أراد هو أن يترك عمله لدى حميه في صناعة الخزائن، حيث كان يتقاضى راتبًا منتظمًا، وأن يبدأ الزراعة مع أبيه، وهو عمل لا يضمن أي دخل كل أسبوع، فضلًا عن كل سنة\. أما هي فلم تكن واثقة من ذلك\.\) كان لديهما آنذاك أربعة أطفال، وعرفا تحدي بكاء الرضع والليالي التي لا نوم فيها، مما كان يترك الجميع منهكين\. وعرفا الاختلافات التي كانت تظهر من وقت إلى آخر في اجتماعات الكنيسة، فتتركهما يتساءلان أي رأي ينبغي أن يتبنيا\. \(كان أحد الإخوة يرى الأمر على نحو، ويراه آخر على نحو مختلف، ومع ذلك احترم الزوجان كلا الأخوين\.\) مضت اثنتا عشرة سنة من الخبرات؛ ومع ذلك كانت الحياة الزوجية نعيمًا وسعادة\. كانت شمس الحياة تشرق ساطعة\!

ثم حدث ذلك… وبدأت الغيوم تتكاثف وتندفع في موجات هائجة\! وكانت أمامهما ثماني سنوات من البؤس والاضطراب\. كان إبليس يعمل جاهدًا على تدمير الوحدة والفرح اللذين نعمت بهما حياة هذين الزوجين\. فقد سمح هو لقلبه وعينيه بالانجذاب إلى مغريات العالم وخداع الشيطان\. ولم تضف آراؤها القوية وموقفها المتسلط إلا إلى المشكلة\. ومن دون الخوض في التفاصيل، فقدا النعيم الذي تمتعا به من قبل\. وكانت حياة كلٍّ منهما بائسة\. لم يكن هو تائبًا ولا طالبًا للمغفرة، لكنها كانت تسامحه باستمرار وتعلّم الأطفال \(وقد صاروا خمسة\) أن «نحن نكره الخطية، لكننا نحب أبانا»\. وبعد سنوات عديدة من انكسار وحدتهما، بدأ التزامها بقولها «حيثما تذهب أذهب» معجزةً\. كانت نعمة الله كافية\.

### لماذا يعيشان الآن بهذه السعادة؟

أولًا، لا بد من القول إن ما حدث كان بفعل قوة الله العاملة في حياة كليهما\. لم يتخلَّ الله عنهما\. قال إنه لن يفعل؛ ولم يفعل\. تعرضا للتجربة، لكنهما لم يسلكا الطريق الذي أراد الشيطان لهما أن يسلكاه\. وقد اختبر كلاهما قوة الروح القدس، إذ قادهما إلى أعماق من الشركة الروحية لم يعرفاها من قبل\. تطلب الأمر صلوات كثيرة موجعة للقلب طلبًا للقوة والمغفرة\. وتطلب دموعًا كثيرة عميقة صادقة نابعة من القلب، وتوبةً ومحاسبةً متبادلةً وثيقة\. الكثير والكثير\!

ثانيًا، عندما ينظران إلى الوراء إلى تلك الفترة من حياتهما، يجدان أن مبادئ أربعة من كلمة الله ترسخت في ذهنيهما بعمق، حتى لم يستطيعا إنكارها:

1. العهد مع الله قوي ولا يمكن نقضه\.
2. المحبة غير المشروطة لشخص آخر قوية\.
3. التوبة الشخصية الحقيقية والمستمرة قوية\.
4. أن يعيش المرء حياةً قوامها \(لحظةً بلحظة\) المسامحة أمر قوي\.

عندما تدخل هذه الخيارات الأربعة التي رسمها الله في صراع بين مشيئة الله ومكايد العدو، يصبح العدو عاجزًا\.

العهد مع الله لا يمكن نقضه قطعًا\. فعندما «تُفتح الأسفار»، لن يكون العهد قد تغيّر\.

تعني المحبة غير المشروطة أن تحب حتى عندما لا يكون الأمر سهلًا\. فالنار تميل إلى الانطفاء عندما يُسكب عليها ماء بارد\. ويتطلب الأمر ملازمة يسوع عن قرب\! وكان دعاء آن وتوسلها إلى الله: «يا رب، أرجوك أن تردّ مارك إليك بقوة روحك القدوس»\. وقد استجاب الله\!

حين أدركتُ أنا، مارك، ما كنت أخسره، سواء في الأبدية أو في هذه الحياة مع عائلتي، وأدركت عمق خطيتي وشرّها، ارتعدت أمام الله\. وقد قادني إلى التوبة\. وبدأ الله شفاءً يفوق كل ما فكرنا فيه أو طلبناه أنا وآن، وفوق ذلك بكثير\. كانت توبتي العميقة، الموجعة للقلب، المثقلة بالحزن حقيقيةً وواضحةً لها وللعائلة\. تحملتُ المسؤولية كاملةً، بنسبة 100%\. والجميع يعرف أن «للقصة دائمًا وجهين»، لكنني، بصفتي من ارتكب الخطية، تحملت المسؤولية كاملة عن خطيتي وعن الفوضى التي جلبتها إلى الزواج\. ولم ألقِ عليها قط مسؤولية خطيتي\. لا تكون الاتضاع صعبًا حين يكون نابعًا من القلب وبتوجيه الروح القدس\!

أما أنا، آن، فكان ردي على توبة مارك مسامحةً كاملةً وحرة\. وكان تعبيره المستمر عن توبته، وتحمله كامل اللوم، عاملًا قويًا في إعادة بناء الثقة\. وقد اتضح أن الله يبارك زواجنا من جديد\! كانت الشمس تشرق عبر الغيوم التي أخذت تنقشع سريعًا\!

واليوم، بعد 23 عامًا، كثيرًا ما تثير صور تلك المرحلة من حياتنا، أو لحظة تذكّرنا بها، دموعًا جديدة من الحزن والتوبة بسبب الألم والسنوات الضائعة\. وقد ثبت أن التوبة المستمرة والمسامحة المستعدة أمران جميلان في بناء الثقة وعلاقة صارت أحلى وأقوى من أي وقت مضى\! لقد تمّم الله حقًا وعده بأن… *يردّ لنا السنين التي أكلها الجراد\!* \(يوئيل 2:25أ\) فليُسبَّح الرب\!

<aside class="translation-notice" data-translation-notice="ai" lang="ar" dir="rtl" role="note">
  <p>تُرجم هذا المقال باستخدام الذكاء الاصطناعي من OpenAI (النموذج: gpt-6-luna)، ولم يخضع بعد لمراجعة بشرية. النص الإنجليزي الأصلي هو النسخة المرجعية المعتمدة. عند الشك في المعنى، يُرجى الرجوع إلى الأصل الإنجليزي. <a href="/en/christian-living/our-testimony-that-god-s-ways-work/" data-source-article-id="a028f656-cd41-4330-9633-2a4b4ce028e3" hreflang="en">الأصل الإنجليزي</a></p>
</aside>
